security

سوريا تبدأ تدمير مخلفات البرنامج الكيميائي لحقبة الأسد والعوائق الإسرائيلية تعرقل العملية

أعلن مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب بدء عمليات تدمير مخلفات البرنامج الكيميائي لحقبة الأسد، مشيراً إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل العملية وأن وضع إطار زمني لاستكمالها لا يزال جارياً.

المصدر: الجزيرة — سوريا الآن
مؤتمر صحفي لمندوب سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يعرب عن موقف دمشق من تدمير المخلفات الكيميائية

أبرز النقاط

  • سوريا بدأت فعلياً تدمير مخلفات البرنامج الكيميائي لحقبة الأسد
  • الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل عمليات إزالة المخلفات وتضيف تحديات أمنية
  • لا إطار زمني محدد بعد لإنهاء عمليات التدمير والتحقق
  • ملاحقة المتورطين في تطوير الأسلحة الكيميائية أولوية سورية
  • بدء التدمير يعكس تقدماً في قدرات الفرق الوطنية السورية

ماذا أعلنت سوريا حول تدمير المخلفات الكيميائية؟

قال مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب إن بلاده مستمرة في تعاونها الكامل مع الأمانة الفنية للمنظمة بهدف التخلص نهائياً من مخلفات البرنامج الكيميائي الذي يعود إلى حقبة حكم الأسد. وأكد أن عمليات تدمير هذه المخلفات قد بدأت فعلياً على الأرض، وهو ما وصفه بتقدم ملموس في قدرات الفرق الوطنية السورية العاملة في هذا الملف الحساس.

يأتي هذا الإعلان في سياق مسار دولي تراقبه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهي الجهة الأممية المعنية بالتحقق من التخلص من برامج الأسلحة المحظورة دولياً. وتشمل العمليات الجارية التحقق والتفتيش وتدمير ما تبقى من مواد ومرافق مرتبطة بالبرنامج السابق.

كيف تعرقل الاعتداءات الإسرائيلية العملية؟

أشار كتوب إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تشكل عائقاً حقيقياً أمام عمليات إزالة مخلفات البرنامج الكيميائي، إذ تفرض تحديات أمنية وتعقيدات عملياتية على الفرق العاملة ميدانياً. وتعني هذه العوائق عملياً أن وتيرة العمل مرتبطة بالظروف الأمنية في المواقع المعنية، ما يجعل الانتقال والمعدات والتنسيق الميداني أكثر صعوبة.

وأوضح أن سوريا تعمل مع فرق المنظمة على وضع إطار زمني واقعي لاستكمال عمليات التحقق والتفتيش وتدمير المخلفات، لكن هذا الإطار لم يُعلن بعد، إذ لا يزال العمل جارياً على صياغته بما يراعي المعطيات الميدانية والأمنية.

ملاحقة المتورطين في برنامج الأسلحة الكيميائية

شدّد المندوب السوري على أن ملاحقة المتورطين في تطوير الأسلحة الكيميائية واستخدامها ومساءلتهم تمثل من أهم أولويات سوريا في هذه المرحلة. ويتقاطع هذا المسار القضائي مع العمل التقني لتدمير المخلفات، في مسعى لإغلاق ملف البرنامج الكيميائي السابق من جانبيه: المادي عبر التدمير، والقانوني عبر المساءلة.

ماذا يعني هذا للسوريين؟

الخطوة تعني انتقال الملف الكيميائي من مرحلة التصريحات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للتدمير، وهو تطور مهم لسمعة سوريا الدولية وعلاقاتها بالمنظمات الدولية، وقد ينعكس تدريجياً على تخفيف الضغوط والعزلة عن البلاد. غير أن غياب إطار زمني معلن يعني أن السوريين لن يروا نهاية محددة لهذا الملف قريباً.

كما أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية كعامل تعطيل يذكّر بأن الأوضاع الأمنية تظل المتغير الأهم في تحديد سرعة إنجاز ملفات حساسة كهذه، وهو ما يمسّ حياة المدنيين في المناطق المتأثرة بشكل مباشر.

أسئلة شائعة

هل بدأت سوريا تدمير مخلفات الأسلحة الكيميائية فعلاً؟

نعم، أعلن مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب أن عمليات تدمير مخلفات البرنامج الكيميائي لحقبة الأسد قد بدأت، ووصف ذلك بتقدم ملموس في قدرات الفرق الوطنية السورية.

لماذا تتأخر عمليات إزالة المخلفات الكيميائية في سوريا؟

حسب المندوب السوري، فإن الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل عمليات الإزالة وتشكل تحديات أمنية وتعقيدات عملياتية للفرق العاملة، ما يؤثر على وتيرة التحقق والتفتيش والتدمير.

متى تنتهي عمليات تدمير المخلفات الكيميائية في سوريا؟

لم يُعلن إطار زمني محدد بعد. سوريا تعمل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على وضع إطار واقعي لاستكمال عمليات التحقق والتفتيش والتدمير، لكنه لم يُنجز حتى الآن.

ماذا عن محاسبة المتورطين في البرنامج الكيميائي؟

أكد مندوب سوريا أن ملاحقة المتورطين في تطوير الأسلحة الكيميائية واستخدامها ومساءلتهم من أهم أولويات البلاد، بالتوازي مع العمل التقني لتدمير المخلفات.

أخبار أخرى

سعر الليرة السورية اليوم

أسعار الشراء والمبيع والوسطي لحظة بلحظة، من قياس SYPNow.

شاهد الأسعار

تنقل SYPNow الأخبار عن مصادرها المذكورة. أسعار الصرف في هذا الموقع من قياس SYPNow وحده، ولا تُنقل عن نشرة جهة أخرى.