حلب تُتلف 5 أطنان من حليب الأطفال منتهي الصلاحية قبل إعادة طرحه بتواريخ مزوّرة
أعلنت مديرية التجارة الداخلية في حلب إتلاف نحو 5 أطنان من حليب الأطفال منتهي الصلاحية، كانت قد ضبطتها سابقاً داخل أحد المستودعات أثناء محاولة إعادة تعبئتها بتواريخ صلاحية مزوّرة تمهيداً لطرحها في الأسواق.

أبرز النقاط
- إتلاف نحو 5 أطنان من حليب الأطفال منتهي الصلاحية في حلب.
- الكمية ضُبطت سابقاً داخل مستودع كانت تُعاد تعبئته بتواريخ مزوّرة.
- الهدف كان إعادة طرح الحليب في الأسواق بصلاحية مزيفة.
- لم يُذكر توقيف أحد أو هوية أصحاب المستودع.
ماذا حدث في حلب؟
أفادت مديرية التجارة الداخلية في حلب بإتلاف نحو 5 أطنان من حليب الأطفال منتهي الصلاحية، بعد أن كانت الجهة ذاتها قد ضبطت هذه الكمية سابقاً داخل أحد المستودعات في المحافظة. ولم يُذكر في البلاغ توقيت الضبط الأولي ولا هوية أصحاب المستودع.
وجاءت عملية الإتلاف بعد انتهاء الإجراءات الرقابية على الكمية المضبوطة، وهي خطوة تُتخذ عادة للتأكد من عدم عودة السلعة غير الصالحة إلى طرق التداول مجدداً.
إعادة تدوير الحليب المنتهي بتواريخ مزوّرة
وفق ما أعلنته المديرية، فإن الحليب المضبوط لم يكن معروضاً للبيع بصورته الأصلية، بل كان قيد إعادة تدويره وتعبئته من جديد بتواريخ صلاحية مزوّرة، تمهيداً لطرحه في الأسواق وكأنه منتج سليم وغير منتهي.
هذا النمط من التلاعب يُعد من الأخطر على صحة العامة، لأن حليب الأطفال سلعة حساسة تُعطى لفئة عمرية لا تملك أي وسيلة لحماية نفسها، ولأن تزوير تاريخ الصلاحية يجعل الأسرة غير قادرة على التمييز بين المنتج الصالح والفاسد.
ماذا يعني هذا للسوريين؟
الحالة تُبرز أهمطة التدقيق في تواريخ الصلاحية على عبوات حليب الأطفال قبل الشراء، خصوصاً عند شراء كميات كبيرة أو من منافذ غير معروفة، إذ إن التزوير يمسّ العبوة والتاريخ المطبوع عليها وليس المنتج وحسب.
كما أن البلاغ لم يذكر توقيف أي شخص أو الإشارة إلى هوية أصحاب المستودع، وهو ما يترك التساؤل مفتوحاً حول المصدر الذي وصلت منه هذه الكمية إلى السوق المحلية.
- دقّقوا في تاريخ الصلاحية وطبعته على عبوة الحليب قبل الشراء.
- الحليب المضبوط كان سيُطرح بتواريخ مزوّرة فلا يُعتمد على الشكل وحده.
- لم يُعلن عن توقيفات أو هوية أصحاب المستودع حتى الآن.
دور مديرية التجارة الداخلية في الرقابة على الأسواق
مديريات التجارة الداخلية هي الجهات المعنية بالرقابة على الأسواق والمستودعات والتحقق من صلاحية السلع الغذائية وسلامة تداولها، ولها صلاحية الضبط والإحالة إلى الجهات المختصة، ثم تنفيذ الإتلاف للسلع غير الصالحة بعد استكمال الإجراءات.
وتمثل هذه العملية نموذجاً لدور هذه المديريات في كشف محاولات إعادة تدوير المواد المنتهية قبل وصولها إلى المستهلك.
أسئلة شائعة
ما الكمية التي أُتلفت في حلب؟
أُتلفت نحو 5 أطنان من حليب الأطفال منتهي الصلاحية في حلب، وكانت المديرية قد ضبطتها سابقاً داخل أحد المستودعات قبل تنفيذ الإتلاف.
لماذا كان حليب الأطفال منتهي الصلاحية في مستودع؟
لأن الكمية كانت قيد إعادة تدويرها وتعبئتها بتواريخ صلاحية جديدة مزوّرة تمهيداً لإعادة طرحها في الأسواق، وفق ما أعلنته مديرية التجارة الداخلية في حلب.
هل جرى توقيف أحد في هذه القضية؟
لم يرد في بيان مديرية التجارة الداخلية أي ذكر لتوقيف أشخاص أو لكشف هوية أصحاب المستودع الذي ضُبطت فيه الكمية.
كيف أعرف أن حليب الأطفال صالح للاستهلاك؟
افحص تاريخ الصلاحية على العبوة ووضوح طباعته وسلامة الغلاف، واشترِ من منافذ معروفة. الكمية المضبوطة كانت ستُطرح بتواريخ مزوّرة، لذا الفحص البصري للعبوة والتاريخ ضروري.
أخبار أخرى
أسعار الشراء والمبيع والوسطي لحظة بلحظة، من قياس SYPNow.
تنقل SYPNow الأخبار عن مصادرها المذكورة. أسعار الصرف في هذا الموقع من قياس SYPNow وحده، ولا تُنقل عن نشرة جهة أخرى.





