general

حرفي حلبي يعيد صناعة باب أثري عمره 350 عاماً بأسلوب تعشيق الخشب

أعلن حرفي من مدينة حلب عن إتمامه صناعة نسخة مطابقة لباب خشبي أثري يبلغ عمره نحو 350 عاماً، مستخدماً أسلوب تعشيق الخشب التقليدي الذي تشتهر به الحرف الحلبية، في إنجاز يعيد إحياء موروث حرفي عريق.

المصدر: الجزيرة — سوريا الآن
حرفي يعمل على باب خشبي مزخرف بأسلوب التعشيق التقليدي في ورشة بمدينة حلب

أبرز النقاط

  • حرفي حلبي صنع نسخة مطابقة لباب أثري عمره 350 عاماً
  • العمل نُفّذ بأسلوب تعشيق الخشب دون مسامير أو مواد لاصقة
  • النسخة ليست ترميماً للباب الأصلي بل صناعة جديدة مطابقة له
  • حرفة تعشيق الخشب جزء من الموروث الحرفي المعروف في حلب
  • الخبر يعكس جهوداً لإحياء الحرف التقليدية في سوريا

ماذا صنع الحرفي الحلبي وبأي أسلوب؟

صنع حرفي في مدينة حلب نسخة مطابقة عن باب أثري يبلغ عمره نحو 350 عاماً، وذلك باستخدام حرفة تعشيق الخشب، وهي أسلوب تقليدي يعتمد على وصل قطع الخشب بعضها ببعض عبر تجميعات محكمة دون الاستعانة بمواد ربط حديثة. والعمل المنجز ليس ترميماً للباب الأصلي، بل إعادة صناعة كاملة لنسخة تحاكيه في الشكل والتفاصيل.

ما هي حرفة تعشيق الخشب ولماذا تشتهر بها حلب؟

تعشيق الخشب حرفة قديمة تقوم على تشكيل القطع الخشبية ونقشها ثم تركيبها مع بعضها بأشكال هندسية وزخرفية دقيقة، بحيث يشدّ كل جزء أجزاءه المجاورة دون الحاجة إلى مسامير أو لواصق صناعية. وتُعدّ حلب من المدن السورية المعروفة تاريخياً بهذه الحرفة، إذ ارتبطت صناعة الأبواب والنوافذ والمشربيات الخشبية بالموروث الحضاري للمدينة القديمة، وهو الموروث الذي ظلّ متوارثاً بين الأجيال من الحرفيين.

ماذا يعني هذا للسوريين؟

إعادة صناعة باب عمره قرون بهذه الطريقة تُظهر أن الحرف التقليدية السورية ما تزال حيّة وقادرة على إنتاج أعمال تراثية بجودة عالية. ولمثل هذه الجهود قيمة مزدوجة: فهي تحفظ مهاراتٍ كادت تندثر وتنقلها إلى جيل جديد، وتفتح في الوقت نفسه آفاقاً اقتصادية عبر الطلب على القطع التراثية داخل سوريا وخارجها، خصوصاً من المغتربين السوريين الراغبين في اقتناء قطع تحمل الطابع الحلبي الأصيل.

هل يسهم هذا النوع من الأعمال في حفظ التراث؟

النسخ المطابقة للقطع الأثرية تشكّل وسيلة عملية لتوثيق التصاميم التقليدية وحفظها من الاندثار، لأن الحرفي الذي يعيد صناعة قطعة قديمة يمرّ بكل تفاصيلها وقياساتها وزخارفها فيوثّقها عملياً بيديه. وفي مدن مثل حلب التي شهدت دماراً واسعاً في تراثها المعماري خلال سنوات الحرب، تكتسب هذه الجهود أهمية إضافية بوصفها جسراً يصل بين الماضي ومرحلة إعادة البناء.

أسئلة شائعة

ما هو خبر إعادة صناعة الباب الأثري في حلب؟

حرفي في مدينة حلب صنع نسخة مطابقة عن باب أثري عمره نحو 350 عاماً باستخدام أسلوب تعشيق الخشب التقليدي، والعمل نسخة جديدة وليس ترميماً للباب الأصلي.

ما هي حرفة تعشيق الخشب؟

هي حرفة تقليدية تعتمد على تركيب قطع الخشب المنقوشة مع بعضها بأشكال هندسية محكمة دون مسامير أو مواد لاصقة، وتشتهر بها مدينة حلب تاريخياً في صناعة الأبواب والنوافذ والمشربيات.

هل الباب الذي صنعه الحرفي هو الباب الأصلي؟

لا، الحرفي صنع نسخة مطابقة عن الباب الأثري الذي يبلغ عمره 350 عاماً، ولم يرمّم الباب الأصلي نفسه، والغاية إحياء التصميم التراثي وتوثيقه.

لماذا تُعدّ هذه الخطوة مهمة للتراث السوري؟

لأنها تحفظ مهارات حرفية تراثية وتنقلها إلى أجيال جديدة، وتوثّق تصاميم قديمة كانت مهددة بالاندثار، خاصة في حلب التي فقدت جزءاً كبيراً من تراثها المعماري.

أخبار أخرى

سعر الليرة السورية اليوم

أسعار الشراء والمبيع والوسطي لحظة بلحظة، من قياس SYPNow.

شاهد الأسعار

تنقل SYPNow الأخبار عن مصادرها المذكورة. أسعار الصرف في هذا الموقع من قياس SYPNow وحده، ولا تُنقل عن نشرة جهة أخرى.