المبعوث الأمريكي باراك يحذّر من شيخ درزي يستغل وهم الدعم الإسرائيلي في جنوب سوريا
قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك إن ما يقلقه في الجنوب السوري ليس إسرائيل بل شيخ درزي يستغل وهم الدعم الإسرائيلي، نافياً حصول أي جهة على دعم أمريكي ومؤكداً أن تفاهماً بين دمشق وإسرائيل ما يزال ممكناً.

أبرز النقاط
- باراك: ما يقلقني في الجنوب ليس إسرائيل بل شيخ درزي يستغل وهم الدعم الإسرائيلي
- المبعوث الأمريكي نفى قطعياً حصول أي جهة درزية على دعم من واشنطن
- التقارير عن تسليح إسرائيل مجموعات درزية غير مؤكدة وفق باراك
- باراك وصف المنطقة بأنها مركز عالمي لتصنيع الكبتاغون والاتجار به
- المبعوث الأمريكي أكد أن تفاهماً بين سوريا وإسرائيل لا يزال ممكناً
ماذا قال المبعوث الأمريكي عن الجنوب السوري؟
صرّح المبعوث الأمريكي إلى سوريا توماس باراك بأن ما يقلقه في الجنوب السوري ليس إسرائيل، بل شيخ درزي يستغل ما وصفه بوهم الدعم الإسرائيلي وبعض التوافق لاضطهاد دروز آخرين. واعتبر باراك أن هذا الاستغلال يشكل خطراً على استقرار المنطقة أكثر من أي عامل آخر.
ونفى المبعوث الأمريكي نفياً قاطعاً ادعاء هذا الشيخ حصوله على دعم أمريكي، واصفاً هذا الادعاء بأنه خاطئ تماماً، في إشارة إلى حرص واشنطن على عدم إعطاء غطاء لأي طرف محلي في صراعاته الداخلية.
التسليح الإسرائيلي للمجموعات الدرزية: ما موقف واشنطن؟
تطرق باراك إلى التقارير المتداولة حول تسليح إسرائيل لمجموعات درزية في المنطقة، مؤكداً أن هذه التقارير غير مؤكدة حتى الآن، مع الإشارة إلى وجود إمكانية لنقل الأسلحة عبر الحدود دون أن يعني ذلك وجود اتفاق قائم أو موقّع.
وأشار إلى أن إسرائيل تتحرك في جنوب سوريا بدافع مخاوفها الأمنية ورغبتها في حماية المنطقة العازلة، وأنها تتحلى بالصبر لتجنب تصعيد واسع النطاق رداً على التوغلات، بحسب وصفه.
الكبتاغون وتمويل التسليح في الجنوب
وصف باراك المنطقة بأنها مركز عالمي لتصنيع الكبتاغون والاتجار به، وقال إن هذا الواقع يتيح لبعض الدروز تمويل تسليح أنفسهم، وهو ما يضاعف تعقيد المشهد الأمني في الجنوب السوري ويعرقل جهود الاستقرار.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة في ظل الحديث المتكرر عن دور تجارة المخدرات في تمويل مجموعات مسلحة داخل سوريا، وهو ملف يشكل أولوية للجهات الدولية المعنية بملف الاستقرار السوري.
ماذا يعني هذا للسوريين؟
تشير تصريحات باراك إلى أن واشنطن لا تقدم غطاءً لأي طرف محلي في الجنوب السوري، وأنها تراقب عن كثب ديناميكيات التسليح والنفوذ بين المجموعات المحلية. كما أكد المبعوث الأمريكي أن التوصل إلى تفاهم بين سوريا وإسرائيل لا يزال ممكناً، وهو ما قد ينعكس على مسار العلاقات الإقليمية والوضع الأمني في المناطق الجنوبية.
وتبقى تصريحاته مجرد موقف سياسي معلن، إذ لم يُعلن عن أي اتفاق قائم أو موقّع، فيما لم تؤكد واشنطن التقارير المتداولة حول تسليح مجموعات درزية.
أسئلة شائعة
ماذا قال باراك عن الشيخ الدرزي في جنوب سوريا؟
قال المبعوث الأمريكي توماس باراك إن ما يقلقه في الجنوب السوري ليس إسرائيل بل شيخ درزي يستغل وهم الدعم الإسرائيلي وبعض التوافق لاضطهاد دروز آخرين، ونفى قطعياً حصوله على أي دعم أمريكي.
هل تسليح إسرائيل للمجموعات الدرزية مؤكد؟
لا، فبحسب باراك فإن التقارير حول تسليح إسرائيل مجموعات درزية في المنطقة غير مؤكدة، مع إشارة إلى إمكانية نقل الأسلحة عبر الحدود دون تأكيد وجود ذلك فعلياً.
هل تفاهم سوريا وإسرائيل ممكن بحسب باراك؟
نعم، أكد المبعوث الأمريكي توماس باراك أن التوصل إلى تفاهم بين سوريا وإسرائيل لا يزال ممكناً، لكنه تحدث عن إمكانية تفاهم لا عن اتفاق قائم أو موقّع.
ما علاقة الكبتاغون بالتسليح في الجنوب السوري؟
وصف باراك المنطقة بأنها مركز عالمي لتصنيع الكبتاغون والاتجار به، وقال إن ذلك يتيح لبعض الدروز تمويل تسليح أنفسهم من عوائد هذه التجارة.
أخبار أخرى
أسعار الشراء والمبيع والوسطي لحظة بلحظة، من قياس SYPNow.
تنقل SYPNow الأخبار عن مصادرها المذكورة. أسعار الصرف في هذا الموقع من قياس SYPNow وحده، ولا تُنقل عن نشرة جهة أخرى.





